الأربعاء , نوفمبر 21 2018

موقع الأستاذ سي محمد الغوات
الإخباري الثقافي التربوي

أخبار عاجلة

الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد معلم البشرية، وعلى آله وصحبه أجمعين .

 وبعد :

 بداية ، إنه لمن دواعي سروري وسعادتي، بل افتخاري واعتزازي ، أن أصدر و أضع بين أيديكم هذا الموقع الالكتروني ، تحت شعار ” الخبر الحر والثقافة  الممتعة “، وسط  الانتشار المهول والمتسارع  للإعلام الإلكتروني، وهو  الأول من نوعه في تجربتي الإعلامية، وقد جاء كانعكاس حقيقي لاهتماماتي الكبيرة بالمجال الإعلامي والثقافي ، غير أني أعتبره  مغامرة امتطيتها دون تخوف، و تحديا كبيرا رفعته بقوة، لعدة اكراهات شخصية، منها التزاماتي المهنية، التي لا يمكنني أن أؤجلها على حساب متطلبات هذا الموقع.

إنها خطوة جادة وجريئة، ورغبة حقيقية لإطلاق رافد ، من روافد الاعلام و الاتصال ثم التواصل في ما هو إخباري، ثقافي، تربوي ،تعليمي وتكويني، حيث إن الغاية والهدف الأسمى  من اطلاق هذا الموقع، هو تقديم  الأخبار المتنوعة المحلية والإقليمية ثم الدولية، اضافة الى  رصد و عرض مجموعة من الدروس لفائدة المتعلمين عموما والمتدربين خصوصا، و تحليل ومتابعة مستجدات المشهد الثقافي بصفة عامة، وما رهاني على الجانب الثقافي ، إلا دليل قاطع على تشبثي بالهوية و التاريخ والتراث، قصد المرور الى غد خال من الجهل والأمية والتخلف .

إن اصدار هذا الموقع ، يأتي بعد تجربة متواضعة كمراسل صحفي، لجرائد ورقية والكترونية ، وطنية ومحلية، مما جعلني ألج  الساحة الإعلامية الالكترونية، بخطى ثابتة، وبقواعد مهنية تحترم القوانين المعتمدة والأخلاقيات والأدبيات المتعارف عليها، في  هذا  المجال، و عليه سيكون هذا الموقع مترفعا عن السلوكات الخبيثة و الدنيئة ، موقع إعلامي جاد و محايد و منفتح على جميع المجالات الإخبارية ،الثقافية ، السياسية ، الفكرية، التربوية، التعليمية و الاجتماعية ، التي تروم خدمة المواطن البسيط، ليكون صوت من لا صوت له، صوت المظلوم و سيف العدل ، منتوج إعلامي يحترم ذكاء المتتبع و يتقصى بل يتحرى الحقيقة ويعتمد الرأي والرأي الآخر، دون انحياز و لا  تملق ،بعيدا عن  المحاباة و الانتهازية …أو غيرها من الممارسات المنحطة التي أسعى شخصيا، دائما إلى نبذها والتنديد بها و محاربتها، بكل  الوسائل ، وأضعف الإيمان  بقلبي.

واكيد أن مضامين هذا الموقع، ستتنوع بين الخبري والثقافي والتربوي التعليمي و التكويني، إضافة الى  ادراج حوارات وتصريحات وربورتاجات مصورة وفيديوهات ، ثم التطرق لقضايا البسطاء والمظلومين، أي قضايا الشعب، من دون انتفاء، أو انتظار الضوء الأخضر، من شخص أو جهة ما، للتطرق لقضية ما، من عدمها ، مؤمنا دائما بمبدأ “حق الرد والتعقيب، مكفول للجميع”.

 وسيكون هذا المنبر لمن لا منبر له، ولن يعاني هذا الموقع  من فوبيا المسؤولين… ، ولا يرى الجزء الفارغ من الكأس فقط، أو يتصيد ويترصد الأخطاء والهفوات والأمور السيئة فقط دون غيرها….، بالعكس  ستكون قاعدته “ما لقيصر لقيصر وما لله لله”، يشجع المبادرات و يصفق للنتائج الايجابية، من جهة، ومن جهة أخرى  ينبه للهفوات، ويعمل على تقويم الاعوجاجات…
هذا الموقع لن يخدم أجندات معينة، لن يقذف أعراض الناس والعباد،  لن يحرر مقالات مدفوعة الأجر، لن يصفي حسابات ضيقة .. يتقصى ويبحث عن الخبر من فم الأسد، وعن الحقيقة بواسطة مصباح في واضحة النهار.

لن تكون مقالات هذا الموقع تكسبية، تمدح من يدفع عشرات الدراهم ،وتهجو خصمه، ثم تنقلب على الممدوح، فتهجوه، بمجرد أن يقدم خصمه، آلاف دراهيم، هذا ليس من شيم المستخدم، ولن يكون أبدا، لن تدرج مواضيع من دون أسماء محرريها، أو بأسماء مستعارة (أبو عبد الله  ، أبو آدم ….)، ولن تحذف مقالات بعد مرور دقائق على نشرها.
بكل تواضع، وبعيدا عن جنون العظمة ،أقول إن هذا الموقع ، سيفرض وجوده ، إن شاء الله.

بقية الإشارة الى أن كل التعليقات الموجودة على صفحات الموقع، لا تعبر عن رأيه أو وجهة نظره. وهو غير مسؤول قانونياً عن كل التعليقات وكيف ما كان نوعها، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها، وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع أوتوماتيكياً وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.

ختاما، أتـمـنـى أن يـنـال هذا الموقع، إعـجـاب الـجـميـع، ويـحـوز رضــاهم ويكسب ثقتهم، التي هي ما يدعمني  معنويا و نفسيا.و كم أتـمـنـى  خالصا، أن تــتـسـع صـفـحـات هذا المـوقع المتواضع، لمداد أقــلامـكـم، التي لا يجف حبرها، ومـا تـحرره  مـن المـواضـيـع وتبسطه من الراء، الـتـي سـأـشـاركـكـم الـطـرح والإبـداع فـيـهـا.  كما يسعدني أن تصلني  مقترحاتكم ، آرائكم  و ملاحظاتكم  وتعليقاتكم  البناءة والطموحة ، والتي سيتم استثمارها لتزيد من فعالية هذا الموقع.
وأتمنى أن أكون عند حسن ظن متتبعي وزواري هذا الموقع ، كما أهيب بجميع مرتادي الموقع، التحلي بآداب التواصل والحوار، و الابتعاد عن عبارات وأساليب التجريح والإستفزاز والسخرية.

 

error: Content is protected !!