الثلاثاء , مارس 19 2019

موقع الأستاذ سي محمد الغوات
الإخباري الثقافي التربوي

أخبار عاجلة

 

التكوين المهني  

      يعتبر التكوين المهني وإنعاش الشغل الذي أنشئ سنة1974   بالمغرب، مؤسسة عمومية  ذات طابع إداري، تحت وصاية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني  و يتوفر على مجلس للإدارة ثلاثي، يتألف من ممثلي الدولة وأرباب العمل والمأجورين. ويعد  مجالا لكسب المعرفة و الخبرة العلمية والعملية في العديد من الميادين الحرفية والمهنية. كما يمكن المتدرب من ولوج عالم الشغل (حسب طبيعة التخصص ومدى أهميته في سوق العمل) و ذلك بعد فترة تكوين، نظري وتطبيقي، تتراوح مدته بين سنة وثلاث سنوات .

   كما يعتبر فاعلا رئيسيا في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، تتمثل مهمته في تلبية احتياجات الفاعلين الاقتصاديين، من حيث الموارد البشرية المؤهلة. وبذلك توظيف الشباب، من خلال برامج تتوج بتسليم شهادات تأهيلية.

 و على الرغم من كون التكوين المهني في المغرب يعاني من عدة اكراهات، فإن من شأن هذا القطاع أن يكون عاملا أساسيا في مجال محاربة البطالة والهدر المدرسي. فبحسب عضوفي المجلس الأعلى للتربية والتكوين المهني، فإن حوالي 80 في المائة من مهن العقود الثلاثة المقبلة لم تظهر بعد، وهو ما يتطلب إحداث مرصد للملاءمة ما بين المهن والتكوينات.

وفي هذا الإطار، وضع المجلس إستراتيجية الإصلاح 2015-2030  و التي تهدف بشكل أساسي إلى محاولة عدم تخريج مراكز التكوين للمزيد من العاطلين، وهو ما يتطلب بشكل أساسي تطابق التكوين مع فرص الشغل.

  تتجلى أهمية التكوين المهني في تلبية حاجيات المجتمع، عموما، من اليد العاملة المؤهلة، والمقاولات الإنتاجية والمؤسسات الخدماتية لتحسين مردوديتها وتنافسيتها وتطوير مجالات اشتغالها. أيضا في تلبية حاجيات التلاميذ والطلبة الراغبين في الالتحاق بالتكوين المهني، ضمن مساراتهم الدراسية والتكوينية، ويوفر لهم فرص التأهيل المهني، وتيسير اندماجهم في الحياة العملية وضمان ترقيتهم المهنية والاجتماعية.   

   يهدف التكوين المهني إلى إكساب الشباب مهارات عملية عن طريق ممارسة نشاط مهني يسمح لهم بالحصول على تأهيل يسهل اندماجهم في الحياة العملية، تمكينهم من تكوين يتلاءم وخصوصيات الوسط الذي ينتمون إليه وفق توجهاتهم ورغباتهم، المساهمة في تحسين تأطير النسيج الاقتصادي للمقاولات الصغرى والمتوسطة، أيضا المساهمة في المحافظة على حرف الصناعة التقليدية التي لا يزال المجتمع في حاجة لمنتوجاتها،   والرفع من كفاءات الموظفين لتأهيلهم للقيام بالمهام الملقاة على عاتقهم وتأهيلهم لمسايرة الأساليب والوسائل الحديثة في العمل.

  و أخيرا توصلت بأن التكوين المهني هو المجال الأمثل للتلاميذ الذين يرغبون في ولوج عالم الشغل سريعاً ولا يرغبون في متابعة دراسة طويلة كما أنه مناسب للتلاميذ الراغبين في إنشاء مقاولاتهم الخاصة.

 

بنتمار خولة

عن محمد الغوات

شاهد أيضاً

التواصل في محيط العمل                  للتوصل مع الموظفين أهمية كبيرة لضمان نجاح فريق العمل في تحقيق …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!