الثلاثاء , مارس 19 2019

موقع الأستاذ سي محمد الغوات
الإخباري الثقافي التربوي

أخبار عاجلة

 

مسلسل  ” وجع بلادي “

 الحلقة: 2

                     ” حزموني ورزموني و لا تعول علي ”

يتابع الرأي العام المحلي بجماعة أولاد حمدان بإقليم الجديدة، فصولا  مثيرا للاستغراب ،في واحدة من حلقات الفضائح الجمعوية السياسية التي شهدتها و لا زالت منطقة جماعة أولاد حمدان، منذ سنوات خلت ، منها  حلقة  يوم السبت فاتح دجنبر 2018، ، الذي كان مخصصا لتجديد  مكتب جمعية آباء و أولياء تلاميذ الثانوية الإعدادية الرشاد بأولاد حمدان التابعة لمديرية التعليم بالجديدة، فبعد أن انتهت مرحلة الانتخابات السياسية، عفوا، الجمعوية ، شهد هذا اليوم، تشخيص فصول مسرحية  ، تابع أطوارها آباء وأولياء ثم أمهات تلاميذ هذه الثانوية الإعدادية، بحسرة كبيرة على ما آلت إليه أمور فلذات أكبادهم بسبب تدخل السياسة في العمل الجمعوي، في أفق الرهان على انتخابات 2021 . و قد قام بتشخيص هذه المسرحية الهزلية، عفوا، المهزلية، ممثلون  يعرفون الكتابة والقراءة، باللغة العامية الدكالية ” قارين شوية ” يقضون فترات للتدريب ، طيلة هذه الولاية  التشريعية، بمقاولات متنقلة بين دواوير جماعة أولاد حمدان، عبر طرق مغشوشة  مكسية، عفوا،  ملطخة بمادة

” البياضة ” ، وبين الفينة والأخرى، يتم وضعهم أمام اختبار الكفاءة  ” التشلهيبية” تحت اشراف مدرائهم  أو بالأحرى زعمائهم، وهو اختبار سيحسم في درجة كفاءتهم، في السياسة الخبيثة، وسيمنحهم  درجة ضابط شرطة، عفوا، ضابط ” تشلهيب ” .

 غير أن الفوز بمكتب جمعية تلاميذ إعدادية الرشاد، لم يكن  سهلة، كاختطاف مستشارة سعيدة مع نفسها، تعيسة مع جماعتها، واحتجازها الى حين يوم تشكيلة مكتب الجماعة، عفوا، الجمعية، بل  هو اختبار حط من الكرامة الإنسانية، حيث تم طرد هؤلاء الممثلين من  نفس الدوار الذي شهد عملية الاختطاف سنة 2015 .

    ويوم الاختبار، الذي صادف تاريخ الجمع العام لتجديد مكتب جمعية آباء التلاميذ إعدادية الرشاد، حاول التلاميذ المذللون الغش في هذا الامتحان الذي كان عسيرا، ولما فشلوا وتأكدوا أن الهزيمة من نصيبهم لا  محالة، اختاروا آخر بديل من بدائل عقولهم المدبرة، حيث أعطيت الإشارة ” لبطجي ” لكي يقوم بمهمته،  فأخذ مبادرته الخبيثة  وقام بإثارة الفوضى والشغب ، و بعده تبعه الممثلون المذللون ودخلوا  في شنآن وشجار مع بعض الأشخاص ، مما دفع بآباء و أولياء التلاميذ  الى مغادرة قاعة الاجتماع، حينها تنفس المذللون الصعداء، و أخذوا يشعرون  زعماءهم عبر هواتفهم النقالة ، بأنهم ربحوا،  حيث تمكنوا من تأجيل البث في انتخاب مكتب المجلس الجماعي المقبل، عفوا، مكتب الجمعية.

هذه النتيجة المؤقتة جعلت زعماءهم  أيضا يتنفسون الصعداء، و يؤجلون إعطاء النتيجة النهائية لاختبار الكفاءة ” التشلهيبية ” لأبنائهم المذللين، الى موعد الجمع العام المقبل.

  و إن كانت النتيجة قد بدت واضحة، بالنظر الى العدد الكبير لمناصري الخصوم،  مقابل هزيمة هؤلاء المذللين، الذين اختاروا الفوضى، وهي من شيم  المنهزمين، كما أن  كل  المؤشرات و التوقعات تقول إن هؤلاء المذللين ، ينطبق عليهم المثل الشعبي القائل  ” حزموني ورزموني و لا تعول علي “.

الى اللقاء في الحلقة القادمة

عن محمد الغوات

شاهد أيضاً

” اللـــــي دارها بيــــــــده يفكـــــــها بسنيــــــــــــــــه “

                 ” اللـــــي دارها بيــــــــده  يفكـــــــها  بسنيــــــــــــــــه  “ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!